تعليم ، كتب ، الرياضة ، الجزائر ، أخبار ، بكالوريا ، نتائج ، مسابقات.برامج
 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
كود لمعرفة تاريخ ميلادك القادم وحساب عمرك بالتفصيل.
اختبار الفصل الثاني في الرياضيات للسنة الاولى ثانوي رقم 10
اختبار الفصل الثاني في الرياضيات للسنة الثالثة ثانوي ع ت+ ر+ ت ررقم 1
اختبار الفصل الثاني في الرياضيات للسنة الثالثة ثانوي ع ت+ ر +ت ر+ تسيير رقم 2
مجموعة النقط في الهندسة الفضائية للثالثة ثانوي رقم 1
نصف مليون “وظيفة” لخريجي التكوين المهني والجامعات
شارع مسحور او فيه جن حتى الدورية ما سلمت منه
ملتقى الشباب العربي2017
Is Steve Bannon the Real President? - The Daily Show
Puzzle very difficult to put this puzzle in the largest lecture
السبت يونيو 10, 2017 9:03 pm
الأربعاء فبراير 15, 2017 10:45 am
الأربعاء فبراير 15, 2017 10:42 am
الأربعاء فبراير 15, 2017 10:40 am
الأربعاء فبراير 15, 2017 10:35 am
الثلاثاء فبراير 14, 2017 11:57 pm
الخميس فبراير 09, 2017 3:06 pm
الخميس فبراير 09, 2017 12:09 pm
الأربعاء فبراير 08, 2017 1:29 pm
الأربعاء فبراير 08, 2017 5:19 am
azedine31
sayad
sayad
sayad
sayad
sayad
Mehrez
Mehrez
Mehrez
Mehrez

شاطر | 
 

  الإمام الذهبي.. بين الحديث والتاريخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sayad
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد المشاركات : 1030
النقاط النقاط : 2366
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 09/02/2010

مُساهمةموضوع: الإمام الذهبي.. بين الحديث والتاريخ   الأحد يوليو 03, 2011 2:37 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين









لم
تعرف المكتبة العربية مؤرخًا غزير الإنتاج، متنوع التأليف مثل الإمام
الذهبي، وقد بلغت مؤلفاته التاريخية وحدها نحو مائة وخمسين كتابًا، بعضها
يتجاوز المجلدات ذوات العدد. ولا تقتصر هذه المؤلفات على عصر معين أو فئة
محددة أو تنظيم واحد، بل تتجاوز ذلك كله لتشمل جميع عصور الإسلام.

ويجمع
الذهبي بين ميزتين لم يجتمعا إلا للأفذاذ القلائل في تاريخنا، فهو يجمع
إلى جانب الإحاطة الواسعة بالتاريخ الإسلامي حوادث ورجالاً، المعرفة
الواسعة بقواعد الجرح والتعديل للرجال، فكان وحده مدرسة قائمة بذاتها.

والذهبي
من العلماء الذين دخلوا ميدان التاريخ من باب الحديث النبوي وعلومه، وظهر
ذلك في عنايته الفائقة بالتراجم التي صارت أساس كثير من كتبه ومحور تفكيره
التاريخي.

المولد والنشأة

في مدينة دمشق الفيحاء ولد محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي في (ربيع الآخر 673هـ= أكتوبر 1274م). نشأ في أسرة
كريمة تركمانية الأصل، يعمل عائلها في صناعة الذهب، فبرع فيها وتميز حتى
عُرف بالذهبي، وكان رجلا صالحًا محبًا للعلم، فعني بتربية ولده وتنشئته على
حب العلم. وكان كثير من أفراد عائلته لهم انشغال بالعلم، فشب الوليد يتنسم
عبق العلم في كل ركن من أركان بيته؛ فعمته "ست الأهل بنت عثمان" لها رواية
في الحديث، وخاله "علي بن سنجر"، وزوج خالته من أهل الحديث.

وفي
سن مبكرة انضم إلى حلقات تحفيظ القرآن الكريم حتى حفظه وأتقن تلاوته. ثم
اتجهت عنايته لما بلغ مبلغ الشباب إلى تعلم القراءات وهو في الثامنة عشرة
من عمره، فاتصل بشيوخ الإقراء في زمانه من أمثال: جمال الدين أبي إسحاق
إبراهيم بن داود العسقلاني المتوفى سنة (692هـ= 1292م)، والشيخ جمال الدين
أبي إسحاق إبراهيم بن غالٍ المتوفى سنة (708هـ= 1308م)، وقرأ عليهما القرآن
بالقراءات السبع، واتصل بغيرهما من أهل هذا الفن حتى أتقن القراءات
وأصولها ومسائلها. وبلغ من إتقانه لهذا الفن وهو في هذه السن المبكرة أن
تنازل له شيخه محمد عبد العزيز الدمياطي عن حلقته في الجامع الأموي حين
اشتد به المرض.

وفي الوقت الذي كان يتلقى فيه القراءات مال الذهبي
إلى سماع الحديث الذي ملك عليه نفسه، فاتجه إليه، واستغرق وقته، ولازم
شيوخه، وبدأ رحلته الطويلة في طلبه.


رحلات الذهبي واتصاله بشيوخ العصر

كانت
رحلاته الأولى داخل البلاد الشامية، فنزل بعلبك سنة (693هـ= 1293م)، وروى
عن شيوخها، ثم رحل إلى حلب وحماة وطرابلس والكرك ونابلس والرملة والقدس، ثم
رحل إلى مصر سنة (695هـ= 1295هـ) وسمع من شيوخها الكبار، على رأسهم ابن
دقيق العيد المتوفى سنة (702هـ= 1302م) وذهب إلى الإسكندرية فسمع من
شيوخها، وقرأ على بعض قرائها المتقنين القرآن بروايتي ورش وحفص، ثم عاد إلى
دمشق.

وفي سنة (698هـ= 1298م) رحل الذهبي إلى الحجاز لأداء فريضة
الحج، وكان يرافقه في هذه الرحلة جمع من شيوخه وأقرانه، وانتهز فرصة وجوده
هناك فسمع الحديث من شيوخ مكة والمدينة.

وإذا كانت عناية الذهبي
الرئيسية منصبّة على الحديث، فإنه لم ينشغل بذلك عن دراسة العلوم الأخرى،
فدرس النحو والعربية على شيخه ابن أبي العلاء النصيبي، وبهاء الدين بن
النحاس إمام أهل الأدب في مصر، واهتم بكتب المغازي والسير والتاريخ العام
وكتب التراجم.

وفي الوقت نفسه اتصل بثلاثة من شيوخ العصر وترافق
معهم، وهم: ابن تيمية المتوفى سنة (728هـ= 1327م)، وجمال الدين المزي
المتوفى سنة (739هـ= 1338م) والبرزالي المتوفى سنة (739هـ= 1338م). وقد جمع
بين هؤلاء الأعلام طلب الحديث، وميلهم إلى آراء الحنابلة ودفاعهم عن
مذهبهم. ويذكر الذهبي أن البرزالي هو الذي حبب إليه طلب الحديث.

نشاطه العلمي

بعد
أن أنهى الذهبي رحلاته في طلب العلم ومقابلة الشيوخ وهم أعداد غفيرة
تجاوزت الألف، اتجه إلى التدريس وعقد حلقات العلم لتلاميذه، وانغمس في
التأليف والتصنيف، وبدأت حياته العلمية في قرية "كفر بطنا" بغوطة دمشق حيث
تولى الخطابة في مسجدها سنة (703هـ=1303م) وظل مقيمًا بها إلى سنة (718هـ=
1318م). وفي هذه القرية ألف الذهبي خير كتبه. وتعد الفترة التي قضاها بها
هي أخصب فترات حياته إنتاجًا، ثم تولى مشيخة دار الحديث بتربة أم صالح،
وكانت هذه الدار من كبريات دور الحديث بدمشق، تولاها سنة (718هـ= 1318م)
بعد وفاة شيخها كمال الدين بن الشريشي، واتخذها سكنًا له حتى وفاته، ثم
أضيفت إليه مشيخة دار الحديث الظاهرية سنة (729هـ= 1228م) ومشيخة المدرسة
النفيسية في سنة (739هـ= 1338م) بعد وفاة البرزالي، ومشيخة دار الحديث
والقرآن التنكزية في السنة نفسها.

وأتاحت له هذه المدارس أن يدرس
عليه عدد كبير من طلبة العلم، ويفد عليه للتلقي كثيرون من أنحاء مختلفة بعد
أن اتسعت شهرته وانتشرت مؤلفاته، ورسخت مكانته لمعرفته الواسعة بالحديث
وعلومه والتاريخ وفنونه، فكان مدرسة قائمة بذاتها، تخرج فيها كبار الحفاظ
والمحدثين. وتزخر كتب القرن الثامن الهجري بمئات من تلاميذ الذهبي النجباء،
وحسبه أن يكون من بينهم: عبد الوهاب السبكي صاحب طبقات الشافعية الكبرى،
والحافظ ابن كثير، وصلاح الدين الصفدي، وابن رجب الحنبلي وغيرهم.


مؤلفاته

ترك
الإمام الذهبي إنتاجًا غزيرًا من المؤلفات بلغ أكثر من مائتي كتاب، شملت
كثيرًا من ميادين الثقافة الإسلامية، فتناولت القراءات والحديث ومصطلحه،
والفقه وأصوله والعقائد والرقائق، غير أن معظم هذا الإنتاج يستغرقه علم
التاريخ وفروعه، ما بين مؤلف ومختصَر ومنتقى ومعجم الشيوخ وسيرة.

وثلث
هذا العدد مختصرات قام بها الذهبي لأمهات الكتب التاريخية المؤلفة قبله،
فاختصر تاريخ بغداد للخطيب البغدادي، وتاريخ دمشق لابن عساكر، وتاريخ
نيسابور لأبي عبد الله الحاكم النيسابوري، وتاريخ مصر لابن يونس، وكتاب
الروضتين في أخبار الدولتين لأبي شامة، والتكملة لوفيات النقلة للمنذري،
وأسد الغابة لابن الأثير. وقد حصر الدكتور شاكر مصطفى الكتب التي اختصرها
الذهبي في 367 عملا.

وإلى جانب هذه المختصرات له كتب في
التاريخ والتراجم مثل: تذكرة الحفّاظ، وميزان الاعتدال، ومعرفة القراء
الكبار على الطبقات والأعصار، والمعين في طبقات المحدّثين، وديوان الضعفاء
والمتروكين، والعبر في خبر من عبر، والمشتبه في أسماء الرجال، ودول
الإسلام، والمغني في الضعفاء، غير أن أشهر كتبه كتابان هما: "تاريخ الإسلام
ووفيات المشاهير والأعلام" و"سير أعلام النبلاء"، وكتاب "تاريخ الإسلام"
هو أكبر كتب الذهبي وأشهرها، تناول فيه تاريخ الإسلام من الهجرة النبوية
حتى سنة (700هـ= 1300م) وهي فترة ضخمة في مدتها الزمنية، واتساع نطاقها
المكاني الذي يشمل العالم الإسلامي بأسره.
وتضمن هذا العمل الفذ الحوادث الرئيسية التي مرت بالعالم الإسلامي، وتعاقب
الدول والممالك، مع تراجم للمشهورين في كل ناحية من نواحي الحياة دون
اقتصار على فئة دون أخرى، ويبلغ عدد من ترجم لهم في هذا الكتاب الضخم
أربعين ألف شخصية، وهو ما لم يتحقق في أي كتاب غيره.

ويحتوى
الكتاب على مادة واسعة في التاريخ السياسي والإداري، انتقاها من مصادر
كثيرة ضاع معظمها فلم تصل إلى أيدينا، وعلى ذكر للأحوال الاقتصادية للدولة
الإسلامية والتطورات التي حلت عليها.

ويصور الكتاب الحياة الفكرية
في العالم الإسلامي وتطورها على مدى سبعة قرون، ويبرز المراكز الإسلامية
ودورها في إشعاع الفكر ومساعدة الناس، وذلك من خلال حركة العلماء وانتقالهم
بين حواضر العلم المعروفة وغير المعروفة، واتساع الحركة وقت دون آخر؛
الأمر الذي يظهر مدى ازدهار المراكز الثقافية أو خمول نشاطها.

ويبين
الكتاب من خلال ترجمته لآلاف العلماء وعلى مدى القرون الطويلة التي تعرض
لها اتجاهات الثقافة الإسلامية وعناية العلماء بعلوم معينة، ويكشف عن
طرائقهم في التدريس والإملاء والمناظرة، ودور المدارس في نشر العلم
والمذاهب الفقهية في أنحاء العالم الإسلامي.

وهذا العمل الضخم جرت أكثر محاولة لنشره كاملا، حتى وفق الدكتور عمر عبد السلام التدمري في تحقيقه في نحو خمسين مجلدًا.

أما
كتاب "سير أعلام النبلاء" فهو أضخم أعمال الذهبي بعد كتابه "تاريخ
الإسلامط وهو كتاب عام للتراجم التي سبقت عصر الذهبي، وقد رتب تراجمه على
أساس الطبقات التي تعني فترة زمنية محددة، وقد جعلها عشر سنوات في كتابه
الأم "تاريخ الإسلام" فيذكر الحوادث سنة بعد سنة، ثم يذكر في نهاية الطبقة
تراجم الوفيات من الأعلام مع الالتزام بترتيبها على حروف المعجم. في حين
جعل الطبقة في سير أعلام النبلاء عشرين سنة، ومن ثم اشتمل الكتاب على خمس
وثلاثين طبقة.

ولم يقتصر الذهبي في كتابه على نوع معين من الأعلام،
بل شملت تراجمه فئات كثيرة، من الخلفاء والملوك والسلاطين والأمراء والقادة
والقضاة والفقهاء والمحدثين، واللغويين والنحاة، والأدباء والشعراء،
والفلاسفة. غير أن عنايته بالمحدثين كانت أكثر، ولذا جاءت معظم تراجمه من
أهل العناية بالحديث النبوي دراية ورواية. كما اتسع كتابه ليشمل تراجم
الأعلام من مختلف العالم الإسلامي، دون أن تكون له عناية بمنطقة دون أخرى،
أو عصر دون آخر.

وقد عني الذهبي في كتبه بالنقد وتقييم الرجال،
وإصدار أحكام يعرفها المشتغلون بالحديث، مثل: ثقة وصدوق، ومتروك وكذّاب،
ولم تكن مثل هذه الأحكام تصدر عن هوى، بل وفق ضوابط محددة معروفة، لتبين
أحوال رجال الحديث لمعرفة صحيح الحديث من سقيمه. وقد بلغ الذهبي مكانة
مرموقة في هذا الفن، ويشهد على ذلك كتابه النفيس: ميزان الاعتدال. وهذه
الطريقة النقدية استعملها الذهبي في تراجمه، وإن كان أصحابها من غير أهل
الحديث أو ممن لا علاقة لهم بالرواية.

وامتلأ كتابه "السير" بكل
أنواع النقد، فلم يقتصر على مجال واحد من مجالاته، فعني بنقد المترجمين،
وبيان أحوالهم، وإصدار أحكام عليهم، وانتقاد الموارد التي نقل منها، ونبه
إلى أوهام مؤلفها.

وقد غالى الذهبي في نقد بعض الرجال، وهو ما كان سببا لانتقادات بعض معاصريه له، مثل تلميذه عبد الوهاب السبكي.

ويجب
التنبيه إلى أن "سير أعلام النبلاء" ليس مختصرًا لتاريخ الإسلام، وإن كانت
كل التراجم الموجودة في "السير" سبق أن تناولها الذهبي في "تاريخ الإسلام"
تقريبًا، فثمة فروق مبينها يلحظها المطالع للكتابين، فتراجم الصدر الأول
في السيرة أغزر مادة من مثيلاتها في تاريخ الإسلام، كما أنه ضمّن "السير"
مجموعة من الكتب التي أفردها لترجمة البارزين من أعلام الإسلام، مثل أبي
حنيفة وأبي يوسف، وسعيد بن المسبب وابن حزم، وهذه المادة لا نظير لها في
كتابه "تاريخ الإسلام".

على أنه يجب أن نقر أن الذهبي استفاد بطريقة
أو بأخرى من مادة كتابة الضخم في تأليف "السير"، وأضاف إليها إضافات
جديدة، وأعاد تنظيم بعضها. وقد طبع الكتاب بتحقيق "شعيب الأرنؤوط" وآخرين
في 25 مجلدًا.

وفاته

تبوأ الذهبي مكانة مرموقة في عصره تجد
صداها فيما ترك من مؤلفاته عظيمة وفي شهادة معاصريه له. ولعل من أبلغ تلك
الشهادات ما قاله تلميذه تاج الدين السبكي: "محدث العصر، اشتمل عصرنا على
أربعة من الحفاظ، بينهم عموم وخصوص: المزي والبرزالي والذهبي والشيخ
الوالد، لا خامس لهؤلاء في عصرهم. وأما أستاذنا أبو عبد الله فبصر لا نظير
له، وكنز هو الملجأ إذا نزلت المعضلة، إمام الوجود حفظًا، وذهب العصر معنى
ولفظًا، وشيخ الجرح والتعديل..."، وهذا الكلام ليس فيه مبالغة من السبكي،
خاصة أنه كان من أكثر الناس انتقادًا لشيخه.

وظل الذهبي موفور
النشاط يقوم بالتدريس في خمس مدارس للحديث في دمشق، ويواصل التأليف حتى كلّ
بصره في أخريات عمره، حتى فقد الإبصار تمامًا، ومكث على هذا الحال حتى
توفي في (3 من ذي القعدة 748هـ= 4 من فبراير


ربى لاأدرى ماتحمله لى الايام ..ولكن ثقتى بأنك معي تكفينى..
اللهم لاتعلق قلبى بما هو ليس لى واجعل لى فيما احب نصيبا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عروس الشام
المراقبة عامة
المراقبة عامة
avatar

انثى عدد المشاركات : 4660
النقاط النقاط : 7359
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 30/12/2010
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: الإمام الذهبي.. بين الحديث والتاريخ   الثلاثاء يوليو 05, 2011 9:03 am

بٌَِآرٌٍكَ آللهٍَ فْيَكَ عًٍلـِِّى آلمًـِِّوٍضًٍوٍعًٍ آلجًِْمًـِِّيَل وٍآلطُْـِِّرٌٍحٍّ آلمًمًـِِّيَزٍُ
آفْـِِّدًٍتُِِّْنْآ بٌَِمًـِِّعًٍلوٍمًآتُِِّْ قٌٍـِِّيَمًة وٍمًفْيَدًٍة جًِْـِِّزٍُآكَ آللهٍَ خٌِـِِّيَرٌٍآ
نْحٍّـِِّنْ فْيَ آنْتُِِّْظْـِِّآرٌٍ مًوٍآضًٍيَـِِّعًٍكَ آلجًِْدًٍيَـِِّدًٍة وٍآلرٌٍآئـِِّعًٍة
لـِِّكَ مًـِِّنْيَ آجًِْمًـِِّل آلتُِِّْحٍّـِِّيَآتُِِّْ وٍدًٍمًـِِّتُِِّْ فْـِِّيَ آمًـِِّآنْ آللهٍَ وٍحٍّفْـِِّظْهٍَ
تُِِّْحٍّيَـِِّآتُِِّْيَ آلحٍّـِِّآرٌٍة


مبروك عليا الباك 2012
©️ 2011-2012[/color]
أدرت ظهري للكثير ...
ليس غرورآ وإنما خشية ان اتعآرك مع صغار العقول ..
لن أكثر الشكوى فالشكوى انحناء..
وانا نبض عروقي كبرياء
~~~~~~~~~~~~~~~~
انا فتاة لا انحني لارفع شيئا سقط من عيني


]آأحبكــ~: ســ‘ــارونـــ،ــتــٌي
وـ ســ،ٌــآأحــ،ـ،ُـ،ـ،ـبـك دآأئـــ،ـ،ــمـٌـآ
وآأبــ،ـ،ـ،ـــٌـ،ـ،ــدآ[

ســـــألتني ]" نفســـــي‘ فــــــي حــــــزن شــــديد:

لـــــــما كــــــل هـــــذه ‘الطـــــيبة ‘لأنـــــاس لا يــــــعرفونها..

و لـــــما كـــــل هــــــذه الــــــشهامة لأشـــــــخاص لا يستــــحقونها..
............
ابـــتسمت و قــــــلت: يـــــا" نـــــــفسي"

إن لــــم يـــــــوجد فــــي الأرض مـــــن يــــــــقدرها,,

...ففــــي الــــــــسماء مــــــن يـــــــبارك

SNOW WHITE
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يكفےانےجزائرے
تمييز وتواصل
تمييز وتواصل
avatar

ذكر عدد المشاركات : 3295
النقاط النقاط : 4529
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 13/07/2011
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: الإمام الذهبي.. بين الحديث والتاريخ   الجمعة يوليو 29, 2011 4:44 am


.
.
.
بارك الله فيك ع الموضوع الجميل



***
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ســـــامي
تمييز وتواصل
تمييز وتواصل
avatar

ذكر عدد المشاركات : 270
النقاط النقاط : 375
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 04/08/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: الإمام الذهبي.. بين الحديث والتاريخ   الإثنين أغسطس 22, 2011 3:37 am

بارك الله فيك جزاك الله كل خير
الف شكرا ليك على المجهود
تقبلو تحياتي مزيدا من التقدم ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قنآصة آلمجد
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى عدد المشاركات : 1779
النقاط النقاط : 1916
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 08/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: الإمام الذهبي.. بين الحديث والتاريخ   الخميس سبتمبر 08, 2011 4:44 am

بارك الله فيك جزاك الله كل خير


اللهم ّيـاقوي يــاكافي .. يـــامــرسل الرياح الســـوافي وكاشف الخــوافي .. ألحـق بشار بالقذافي .

. اللهم إنك قلت سبحانك : (إن ربك لبالمرصاد) .. اللهم اجعله شنيقا أو حريقا أو غريقا ..

اللهم فأرصد له كمينا و أرناه أسيرا سجينا أو قتيلا دفينا .

. أو مطرودا لعينا .. اللهم مكّن السيف من رأسه والحبل من أنفاسه واقتلعه من أساسه .. اللهم إنه اعتقل و ذبح و أباد و سفح

اللهم انصر الحق واهله واخذل الباطل واهله

~~~~~
عائض الق
رني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الإمام الذهبي.. بين الحديث والتاريخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشباب العربي :: التاريخ :: قسم التاريخ :: التاريخ العالمي والإسلامي-